Stay Signed In
Do you want to access your site more quickly on this computer? Check this box, and your username and password will be remembered for two weeks. Click logout to turn this off.

Stay Safe
Do not check this box if you are using a public computer. You don't want anyone seeing your personal info or messing with your site.
Ok, I got it
(no friends to display)
وصف الرسول الكريم
"القرآن الكريم"
أناشيد دينية
تعلم اللغةالفرنسية
تعلم اللغة الاسبانية
تعلم اللغة العربية
الكعبة المشرّفة
تعلم اللغة الانجلزية
هذا ديننا
Google
مراجع إسلامية
للتلميد و الطالب
تعليم المعلوميات
خطب ومحاضرات
الاربعون النووية
قصص الصحابة
كتب السنة التسعة
صور اسماء الله
قصص الأنبياء
تخريج الأحاديث
نجدد الترحاب بضيوف الموقع
دروس في الثانوي
radio
أجمل مواقع
مواقع مهمة
www.room-jdida.tk
www.intifadamay.com
www.tair.c.la
www.talai3ta7rir.jeeran.com
www.kooora.com
www.aljamaltv.jeeran.com
www.startimes2.com
في النبات والحيوان لا بأس به، بل قد يكون مطلوبا، لأنه تحسين للسلالة   فالاستنساخ هو إيجاد نسخه طبق الأصل عن شئ ما من الكائنات الحيه نباتا أو حيوانا أو إنسانا
الاستنساخ في البشر فممنوع شرعا، لأن الله تعالى خلق الحياة على أساس الزوجية ، فكل شيء فيه زوج ، كما أن في الاستنساخ البشري مفاسد عديدة ، وهو تغيير لخلق الله تعالى .، أما
وذلك إذا كان الاستنساخ لبشر كامل ، أما إن كان استنساخ لبعض الأعضاء كالقلب أو الكبد ،فلا باس به ، على أن الاستنساخ ليس إحياء ولا خلقا جديدا ، فهو يأخذ مادة الحياة التي خلقها الله تعالى ويصنع شبيها لها .
الاستنساخ ومخاطره:
ولقد بدأت المخاوف التي خشيها الناس من تطور الهندسة الوراثية، تظهر فيما عرف اليوم باسم (الاستنساخ) حيث تم هذا الإنجاز في دنيا الحيوان في صورة النعجة (دوللي) الشهيرة، التي لم تولد من التقاء الذكر والأنثى أو الكبش والنعجة، أو التقاء الحيوان المنوي الذكري بالبيضة الأنثوية، كما هو المعتاد فيما خلق الله من حيوان وإنسان.
ولكنهم أخذوا بويضة من هذه النعجة المعينة، وفرغوها من نواتها، أي نزعوا منها النواة تمامًا، ثم جاءوا بخلية حية من جسم النعجة، ووضعوها مكان النواة، فانقسمت وتكاثرت، كما في البيضة الملقحة، بعد أن وضعت في رحم الشاة، وتم النمو الجنيني المعتاد، حتى ولدت شاة كاملة، مشابهة للشاة التي استنسخت منها تمام المشابهة. أي مشابهة التوأم للتوأم إذا كانا من بويضة واحدة.
وبهذا أمكن تخليق نسخة أخرى طبق الأصل من النعجة التي أخذت منها البويضة، وفي الإمكان استنساخ نعجات أو نسخ أخرى مطابقة تمام المطابقة للنعجة الأصلية في جسمها وشكلها ولونها وحجمها ونوع صوفها.. الخ.
ومنذ نجح الاستنساخ في عالم الحيوان، أصبح الاستنساخ في عالم الإنسان في دائرة الإمكان، وغدا هذا الأمر مخوفًا لدى الكثيرين في أنحاء العالم، وقبله أناس، ورفضه آخرون، بعضهم من رجال العلم أنفسهم، وأكثرهم من الذين يهتمون بالدين والأخلاق والقيم الإنسانية، ومصير البشرية.
ويقول بعض الناس: إنهم يجربون ذلك سرًا على الإنسان، دون إعلان الآن، حتى إذا أنجزوا ما ينشدونه أعلنوه.
موقف الإسلام من الاستنساخ:
ومن أجل ذلك تساءل الناس في عالمنا الإسلامي عن موقفنا نحن- المسلمين-، وبعبارة أدق: عن موقف ديننا وشريعتنا من هذا الأمر الجديد: أتجيزه شريعتنا بإطلاق؟ أم تمنعه وتحرمه بإطلاق؟ أم تجيزه ببعض الضوابط والقيود؟
إن الإسلام يرفض هذه النظرة التي أفسدت العلم والاقتصاد والسياسة، ويرى أن كل شيء في الحياة يجب أن يخضع لتوجيه الدين، وكلمة الدين، فكلمة الدين هي كلمة الله، وكلمة الله هي العليا، ومن المنطقي أن تخضع كلمة الإنسان المخلوق لكلمة الله الخالق سبحانه. وكلمة الله هي أبدًا كلمة الحق والخير والعدل والجمال.
الاستنساخ في عالم الحيوان جائز بشروط:
الأول: أن يكون في ذلك مصلحة حقيقية للبشر، لا مجرد مصلحة متوهمة لبعض الناس.
الثاني: ألا يكون هناك مفسدة أو مضرة أكبر من هذه المصلحة، فقد ثبت للناس الآن –ولأهل العلم خاصة- أن النباتات المعالجة بالوراثة إثمها أكبر من نفعها، وانطلقت صيحات التحذير منها في أرجاء العالم.
الثالث: ألا يكون في ذلك إيذاء أو إضرار بالحيوان ذاته. ولو على المدى الطويل، فإن إيذاء هذه المخلوقات العجماوات حرام في دين الله.
الاستنساخ في مجال البشر لا يجوز:
إذا عرفنا ذلك في عالم النعاج والكباش أو عالم الحيوان بصفة عامة، فما الحكم في دخول الاستنساخ في عالم الإنسان، ومحاولة استنساخ بشر من آخر على طريقة النعجة (دوللي) بحيث يمكننا أن نستنسخ من الشخص الواحد عشرات أو مئات مثله، بدون حاجة إلى أبوين ولا زواج ولا أسرة، بل يكفينا أحد الجنسين من الذكور أو الإناث، نستغني عن الجنس الآخر، وبهذا تستطيع البشرية أن تستنسخ من الأشخاص الأذكياء عقلاً، والأقوياء جسمًا، والأصحاء نفسًا، ما شاءت من الأعداء، وتتخلص من الأغبياء والضعفاء والمهازيل من البشر؟
وهنا نقول: إن منطق الشرع الإسلامي –بنصوصه المطلقة، وقواعده الكلية، ومقاصده العامة- يمنع دخول هذا الاستنساخ في عالم البشر، لما يترتب عليه من المفاسد الآتية:
استخدام الاستنساخ في العلاج:
يأتي هنا أمر يسأل الناس عنه، وهو مدى جواز إمكان عملية الاستنساخ في العلاج لبعض الأمراض.
ولا أدري المقصود من هذا بالضبط، فإن كان المقصود استنساخ (إنسان) أو (طفل) أو حتى (جنين) لتؤخذ فيه (قطع غيار) سليمة، تعطى لإنسان مريض، فهذا لا يجوز بحال؛ لأنه مخلوق اكتسب الحياة الإنسانية –ولو بالاستنساخ- فلا يجوز العبث بأجزائه، ولا بأعضائه، ولو كان في المرحلة الجنينية، لأنه قد أصبحت له حرمة.
ولكن إذا أمكن استنساخ أعضاء معينة من الجسم مثل القلب أو الكبد أو الكلية، أو غيرها، ليستفاد منها في علاج آخرين محتاجين إليها، فهذا ما يرحب به الدين، ويثيب عليه الله تبارك وتعالى، لما منه من منفعة للناس، دون إضرار بأحد أو اعتداء على حرمة أحد.
فكل استخدام من هذا القبيل فهو مشروع، بل مطلوب، طلب استحباب، وربما طلب إيجاب في بعض الأحيان، بقدر الحاجة إليه، والقدرة عليه.
فكاهة
khoklhlklhokh